بكاءٌ على الأطلال… لا يريد أن يبكي.
✍️ عادل ود سهل يكتب…بكاءٌ على الأطلال… لا يريد أن يبكي.دمعة على الخرطوم الجميلة… خرطوم اللاءات الثلاث. لم تكن الخرطوم يوماً مجرد مدينة على ملتقى النيلين…كانت وعداً. كانت المدينة التي تستيقظ على صوت المكانس…تغسل شوارعها بالماء والصابون.لا على صوت المدافع تكنس أرواح أبنائها. وكان جنيهها قبل أن يهزمه الزمن-فارساً مغواراً.يوازي أكثر من ثلاث دولارات…في The post بكاءٌ على الأطلال… لا يريد أن يبكي. appeared first on سودانايل.